علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
123
شرح جمل الزجاجي
وما جاء منه لمؤنّث فلم يتجاوز فيه الجمع بالألف والتاء . هذا حكم الاسم الثلاثي ، صفة وغير صفة . * * * فإن كان الاسم رباعيّا ، فلا يخلو من أن يكون صفة ، أو غير صفة . فإن كان غير صفة ، فلا يخلو من أن يكون ثالثه حرف مدّ ولين ، أو ثانيه ألفا ، أو على وزن أفعل ، أو على غير ذلك من الأوزان . فإن كان ثالثه حرف مدّ ولين ، فجملة ما جاء من ذلك خمسة أبنية : فعول ، وفعيل ، وفعال ، وفعال ، وفعال . وهذه الأبنية لا تخلو أن تلحقها تاء التأنيث أو لا تلحقها ، فإن لم تلحقها تاء التأنيث ، فلا يخلو أن تكون لمذكّر أو لمؤنث . فإن كان لمذكر ففعال منها يجمع في القلّة على أفعلة ، نحو : خمار وأخمرة ، وإزار وآزرة . وفي الكثير على فعل ، نحو : حمر ، ويجوز تسكين العين ، فتصير على فعل ، نحو : خمر وخمر . وإن كان مضاعفا أو معتل اللام لم يتجاوز فيه أفعلة ، ولا يجمع على أفعل استثقالا للضمّ مع التضعيف أو حرف العلة . وإن كان معتل العين ، كان حكمه حكم الصحيح ، إلّا أنّك تلتزم في فعل تسكين العين ، نحو : جران وجرن ، وسوار وسور ، ولا يجوز تحريك العين إلّا في الضرورة استثقالا للضمّة في الواو ، نحو قوله [ من السريع ] : " 814 " - عن مبرقات بالبرين وتب * دو بالأكفّ اللامعات سور
--> ( 814 ) - التخريج : البيت لعديّ بن زيد في ديوانه ص 127 ؛ والدرر 6 / 276 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 425 ؛ وشرح شواهد الشافية ص 121 ؛ وشرح المفصل 5 / 44 ، 10 / 84 ؛ والكتاب 4 / 359 ؛ ولسان العرب 10 / 446 ( سوك ) ؛ وللعجاج في المقتضب 1 / 113 ؛ وليس في ديوانه ؛ وبلا نسبة في شرح شافية ابن الحاجب 2 / 127 ، 3 / 146 ؛ ورصف المباني ص 429 ؛ والمقرب 2 / 119 ؛ والممتع في التصريف 2 / 467 ؛ والمنصف 1 / 338 ؛ وهمع الهوامع 2 / 176 . -